دمعة


الأربعاء,نيسان 16, 2008


كانت هناك طفله تريد ان تعيش كباقي البشر تريد ان يكون لها مثل معضم اطفال العالم عائله تعيش في كنفها

وبدات تعيش كباقي البشر في حضن عائله بسيبطه جداا لكن في يوم من الايام اتت عاصفه و اخذت معها كل افراح هذه الطفله استيقظت في يوم من الايام على صراخ والدتها واخوتها الكبار كانت تبكي معهم وهي لاتعرف

لماذا يبكون وبعدها عرفت ان ابيها لن يعود ابدااااااااا لكنها لم تصدق ذلك بل بقيت تنتظر عوده ابيها لكن لاسف انتظارها طال جدااااااا ولم يعد الاب وعرفت كلمه جديده في حياتها وهي كلمه موت موت......

واصبحت تلك الطفله تعيش وحدها حزينه وبعدها حاول اخوها ان يساعدها وبقي معها واعاد الابتسامه اليها

واصبحت لا تفارقها الابتسامه لكن ذلك لم يدوم فاتت عاصفه اخرى اخذت اخيها الذي اصبح كل حياتها لم تصدق انها لم تعد تراه وظلت تنتظره طويلا وتناجيه طويلا دون فائده وايقنت انه لن يعود واصبحت كلمه الموت لا تفارق لسانها ليل نهار لم يعد شيء في الدنيا يهمها واصبحت تنتظر الموت

   المزيد ...


الخميس,آذار 27, 2008


في كل يوم تصحو فلسطين على احزان وافراح لم نعد نعرف اهي افراح ام احزان كل يوم نودع اخ او أب او ام او ابن اوابنه او صديق غالي ونودع ونودع...........

هذه عائله من فلسطين ودعت شهيدان ويوجد اربع اسرى في سجون الاحتلال وتنتظر الفرج او النصر القريب فهذه العائله كانت تعيش اجواء حب وسلام وفرح وكل هذا ذهب في لحظه عندما استشهد ابنهم كانت لحظات وداع قاسيه جدا كان يوم عيد بالنسبه لكل العالم الا هذه العائله كانت تعلوها غيمه من الاحزان ودموع كلامطار كان يوم عيد الاضحي يوم لن تنساه هذه العائله مدى الحياه فاصبح العيد ذكرى مؤلمه لهم.

ومرت الايام وبدأوا يحاولون العيش في هذه الظروف الحزينه والقاسيه .لكن الاحتلال دمر كل شيء دمر المنزل وشرد العائله ومحى كل اماكن ذكرياتهم الحلوة والمرة واسر اثنين من ابنائهم كانت صدمه قاسيه جدا واهات لا احد يسمعها فالكل نفس المصيبه فحاولت تلك العائله النهوض من جديد فاعادوا بناء المنزل بعد انتظار ثلاث سنوات كانوا يظنون انها انتهت احزانهم وستبدا حياتهم من جديد انتهى بناء المنزل واستقروا فيه بعد عناء طويل جداا.لكن فجأه حصل زلزال دمر كل شيء استشهد ابنهم الصغير وماتت افراحهم قبل الولاده وما زلات تلك العائله تحاول النهوض لكن لا جدوى سوى انتهاء هذا الكابوس الاحتلال ورجوع اولادهم

   المزيد ...